ائمّه ؛ حجّت در عالم قبل
در عالم قبل كه به « الاولى » - يعنى عالم ذر - تعبير شده است ، ائمّه عليهم السلام حجّت خداوند متعال بر اهل آن عالم هستند و خداوند در آن عالم ، ميثاق با اهل بيت عليهم السلام را از آنان اخذ كرده است . در اين زمينه روايات فراوان است ؛ از جمله روايتى كه مرحوم كلينى از امام باقر عليه السلام نقل مىكند كه آن حضرت فرمود :
إنّ اللَّه عز وجل خلق الخلق فخلق من أحب مما أحب وكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة و خلق من أبغض مما أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار ، ثمّ بعثهم في الظلال .
فقلت : وأي شيء الظلال ؟ فقال : ألمتر إلى ظلك في الشمس شيئاً وليس بشيء .
ثمّ بعث منهم النبيين فدعوهم إلى الإقرار باللَّه عز وجل وهو قوله عز وجل : « وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ » . « 1 » ثمّ دعوهم إلى الإقرار بالنبيين فأقرّ بعضهم وأنكر بعض .
ثمّ دعوهم إلى ولايتنا فأقرّ بها واللَّه من أحب وأنكرها من أبغض ، وهو قوله : « فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ » . « 2 »
ثمّ قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان التكذيب ثمّ . « 3 »
همانا خداى عز وجل خلق را آفريد و هر كه را دوست داشت ، از مادهاى كه دوست داشت كه همان خاك بهشتى بود آفريد ، و هر كه را دشمن داشت ، از آن چه نزدش مبغوض بود كه همان خاك دوزخى است آفريد ؛ سپس آنها را در ظلال برانگيخت .
راوى گويد : عرض كردم : ظلال چيست ؟
هامش
( 1 ) . سورهء زخرف ( 43 ) : آيهء 87 .
( 2 ) . سورهء اعراف ( 7 ) : آيهء 101 .
( 3 ) . الكافى : 1 / 436 ، حديث 2 و 2 / 10 ، حديث 3 .