الألواح : خشب السفينة ، ونحن الدسر ، لولانا ما سارت السفينة بأهلها ؛ « 1 »
منظور از الواح چوبهاى كشتى است و ما همان ميخها و وسايل اتصال اين الواح هستيم . اگر ما نبوديم كشتى با سرنشينان خود حركت نمىكرد .
اين حديث را برخى از بزرگان اهل تسنّن نيز در كتابهايشان از انس بن مالك از پيامبر خدا صلى اللَّه عليه وآله نقل كردهاند « 2 » و البتّه پيامبران ديگر الهى نيز چنين بودند كه در مشكلاتشان ائمّه عليهم السلام - در هر عالَمى بودند - به كمك آنان مىشتافتند .
پس عموم و اطلاق « الورى » انبيا را هم در بر مىگيرد .
از جملهء ادلّه بر اين مدّعا روايتى است كه شيخ صدوق رحمه اللَّه آورده است .
امام صادق عليه السلام مىفرمايد :
أتى يهودي النبي صلى اللَّه عليه وآله ، فقام بين يديه يحدّ النظر إليه ، فقال : يا يهودي ! ما حاجتك ؟
قال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الّذي كلّمه اللَّه ، وأنزل عليه التوراة والعصا ، وفلق له البحر ، وأظله بالغمام ؟
فقال له النبي صلى اللَّه عليه وآله : إنّه يكره للعبد أن يزكّي نفسه ، ولكنّي أقول : إنّ آدم عليه السلام لمّا أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال : اللهمّ إنّي أسألك به حق محمّد وآل محمّد ، لما غفرت لي ، فغفرها اللَّه له .
وإنّ نوحاً عليه السلام لمّا ركب في السفينة وخاف الغرق ، قال : اللهمّ إنّي أسألك به حق محمّد وآل محمّد ، لما أنجيتني من الغرق . فنجاه اللَّه منه .
وإنّ إبراهيم عليه السلام : لمّا ألقي في النار قال : اللهمّ إنّي أسألك به حق محمّد وآل محمّد ، لما
هامش
( 1 ) . بحار الانوار : 26 / 332 ، حديث 14 ، نوادر المعجزات : 64 ، حديث 29 .
( 2 ) . نفحات الازهار : 4 / 284 ، ذيل اللآلي سيوطى : 68 به نقل از ذيل تاريخ بغداد .