يعنى اعتقاد صد در صد به چيزى داشتن .
مراد از « ايمان » در اين جا « اعتقاد جازم » است ؛ يعنى جميع اعضا و جوارح ما صد در صد اعتقاد داشته باشند كه در نتيجه ، اطاعت و پيروى را به دنبال خواهد داشت .
در كتاب كافى بابى به عنوان « باب أنّ الايمان مبثوث لجوارح البدن كلّها » منعقد است . اين روايت درسى عملى براى همهء ماست .
ابوعمرو زبيرى گويد : به امام صادق عليه السلام عرض كردم :
أيّها العالم ! أخبرني أيّ الأعمال أفضل عند اللَّه ؟
قال : ما لا يقبل اللَّه شيئاً إلّابه .
قلت : و ما هو ؟
قال : الإيمان باللَّه الّذي لا إله إلّاهو ، أعلى الأعمال درجة وأشرفها منزلة وأسناها حظاً .
قال : قلت : ألا تخبرني عن الإيمان ، أقول هو و عمل أم قول بلا عمل ؟
فقال : الإيمان عمل كلّه والقول بعض ذلك العمل ، بفرض من اللَّه بيّن في كتابه ، واضح نوره ، ثابتة حجّته ، يشهد له به الكتاب ويدعوه إليه .
قال : قلت : صفه لي جعلت فداك حتّى أفهمه .
قال : الإيمان حالات ودرجات وطبقات ومنازل ، فمنه التام المنتهى تمامه ومنه الناقص البين نقصانه ومنه الراجح الزائد رجحانه .
قلت : إنّ الإيمان ليتم وينقص ويزيد ؟
قال : نعم .
قلت : كيف ذلك ؟
قال : لأنّ اللَّه تبارك و تعالى فرض الإيمان على جوارح ابن آدم وقسّمه عليها وفرّقه فيها فليس من جوارحه جارحة إلّاوقد وكلت من الإيمان به غير ما وكلت به أختها ، فمنها قلبه
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى) — صفحة 181
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٨١