در اين فرايند ، مكتب اعتزال پيشگام و پرچمدار آن بودند و اشاعره نيز اين روش را نوعاً از معتزله اخذ كردهاند . واسطهء انتقال اينگونه مطالب از معتزله به اشاعره نيز فخر رازى است .
در اين بخش ابتدا به طرح اشكالات امام معتزليان ، يعنى قاضى عبدالجبار معتزلى مىپردازيم و در ادامه ساير مناقشات مطرح شده را بررسى خواهيم كرد .
مناقشات قاضى عبدالجبار
قاضى عبدالجبار دربارهء دلالت آيهء مباهله مىنويسد :
دليل آخر لهم : وربّما تعلّقوا بآية المباهلة وأنّها لمّا نزلت ، جمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وأنّ ذلك يدلّ على أنّه الأفضل ، وذلك يقتضى أنّه بالإمامة أحقّ ولابدّ من أن يكون المراد بقوله « وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » ، ولا يجوز أن يجعله من نفسه إلّا ويتلوه في الفضل .
وهذا مثل الأوّل في أنّه كلام في التفضيل ، ونحن نبيّن أنّ الإمامة قد تكون في من ليس بأفضل .
وفي شيوخنا من ذكر عن أصحاب الآثار أنّ عليّاً عليه السلام لم يكن في المباهلة .
قال شيخنا أبو هاشم : إنّما خصّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من يقرب منه في النسب و لم يقصد الإبانة عن الفضل ، ودلّ ذلك بأنّه عليه السلام أدخل فيها الحسن والحسين عليهما السلام مع صغرهما لما اختصا به من قرب النسب .
وقوله : « وأنفسنا وأنفسكم » يدلّ على هذا المعنى ، لأنّه أراد قرب القرابة ، كما يقال في الرجل يقرب من القوم في النسب : « إنّه من أنفسهم » .