تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
على بن ابى طالب عليهما السلام را به نجران فرستاد تا صدقات آنان را جمع كند و جزيه آنان را بيش از آن اخذ كند . اين نقل با حديثى كه بخارى نقل كرده و در آن ابوعبيده به عنوان نمايندهء رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم براى اعزام به نجران معرفى شده است تعارض دارد . امّا به هر حال در تاريخ طبرى نيز حديث مباهله مطرح نشده است و گويا در سال دهم هرگز رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم با اهل بيت عليهم السلام براى مباهله با نصرانيان خارج نشده‌اند ! ابن جوزى نيز دربارهء حوادث سال دهم هجرى و تعامل رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم با نجرانيان توضيح بيشترى نمىدهد و مىنويسد : في سنة عشر من الهجرة ايضاً قدم العاقب والسيّد من نجران وكتب لهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتاب صلح ؛ « 1 » در سال دهم هجرت هم‌چنين عاقب و سيد از نجران وارد شدند و رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم پيمان نامهء صلحى با آنان نوشت . ابن خلدون نيز هر چند با اندكى تفصيل به نقل اين داستان پرداخته است ، اما او هم به حديث مباهله اشاره نكرده است . در تاريخ ابن خلدون آمده است : ( وفيها ) قدم وفد نجران النصارى في سبعين راكباً ، يقدمهم أميرهم العاقب عبدالمسيح من كندة ، وأُسقفهم أبو حارثة من بكر بن وائل والسيّد الأيهم ، وجادلوا عن دينهم ، فنزل صدر سورة آل عمران ، وآية المباهلة ، فأبَوا منها ، وفرقوا وسألوا الصلح ، وكتب لهم به على ألف حُلّة في صفر وألف في رجب ، وعلى دروع ورماح وخيل و حمل ثلاثين من
هامش
( 1 ) . المنتظم في تاريخ الأمم والملوك : 4 / 3 ، حوادث سال دهم .