تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
إنّي قد وضعت عنهم من جزيتهم مائتي حلّة لوجه اللَّه ؛ « 1 » من از جزيهء آنان به خاطر خدا ، دويست جامه كسر كردم . در روايات متعددى آمده است كه نصرانيان در ايام باقى مانده از شوال يا ذوالقعده به محل خود بازگشتند و قرار شد دو ماه در سال ، يعنى در ماه رجب و ماه صفر جزيه بپردازند . از آخر شوال تا ماه صفر سه ماه فاصلهء زمانى وجود دارد ، از همين رو آن‌چه ابن حجر در جمع بين دو نقل ( يعنى در سال ابوعبيدهء جراح و يا فرستاده شدن اميرالمؤمنين عليه السلام ) بيان مىكند صحيح نيست . او مىگويد : پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ابوعبيده را به همراه هيأت نصرانيان به نجران فرستاد تا وجه المصالحه را دريافت كند ، در صورتى كه براساس توافق پيامبر صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم با اهل نجران ، آن‌ها مىبايست در ماه صفر نخستين جزيه را پرداخت مىكردند ، نه در ماه شوال يا ذوالقعده . بنابراين روشن شد كه بخارى با تصرف در روايت و تحريف آن ، دچار تناقضات آشكارى شده است . علاوه بر بخارى ، ابن سعد نيز در نقل داستان تصرفاتى كرده است . وى ذيل عنوان « وفد نجران » مىنويسد : كتب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى أهل نجران ، فخرج إليه وفدهم أربعة عشر رجلًا من أشرافهم نصارى ، فيهم العاقب وهو عبدالمسيح . . . ودعاهم إلى الإسلام ، فأبوا ، وكثر الكلام والحجاج بينهم ، وتلا عليهم القرآن ، وقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : « إن أنكرتم ما أقول لكم فهلُمّ أباهلكم » . فانصرفوا على ذلك . فغدا عبدالمسيح ورجلان من ذوي رأيهم على رسول‌اللَّه صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) . فتوح البلدان : 1 / ص 79 / ش 201 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 297 | السيد علي الحسيني الميلاني