« فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ » الآية ، أرسل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى عليٍّ وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين ، و دعا اليهود ليلاعنهم فقال شاب من اليهود : « ويحكم أليس عهدكم بالأمس إخوانكم الذين مسخوا قردة وخنازير ؟ لا تلاعنوا . فانتهوا » ؛ « 1 »
محمّد بن سنان ، از ابوبكر حنفى ، از منذر بن ثعلبه ، از علباء بن احمر يشكرى نقل مىكند كه : چون آيهء « فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ » نازل شد ، رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كسى را به دنبال على ، فاطمه ، حسن و حسين عليهم السلام فرستاد و يهوديان شبانه از نصارا دعوت كردند ، آنگاه جوانى يهودى گفت : « واى بر شما ! آيا عهد بستهايد كه فردا برادران شما به ميمون و خوك تبديل شوند ؟ بس كنيد و با آنان ملاعنه نكنيد » .
روايات سيوطى
جلال الدين سيوطى در زمره عالمان اهل سنّتى است كه به اين روايات در تفسير خود اشاره كرده است . وى در تفسير درّ المنثور برخى از اين روايات را آورده است . وى مىنويسد :
أخرج البيهقي في « الدلائل » من طريق سلمة بن عبد يشوع ، عن أبيه ، عن جدّه : إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إلى أهل نجران . . . فلمّا أصبح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم الغد بعدما أخبرهم الخبر ، أقبل مشتملًا على الحسن والحسين في خميلةٍ له وفاطمة تمشي خلف ظهره ، للملاعنة ، وله يومئذٍ عدّة نسوة . . . ؛
هامش
( 1 ) . تفسير الطبري : 3 / 408 - 410 .