تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
بيهقى در دلايل [ النبوة ] از طريق سلمة بن عبد يشوع ، از پدرش ، از جدش آورده است كه : همانا رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم به اهل نجران نوشت . . . چون رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فرداى آن روز به ايشان خبر دادند ، شب را صبح كرد و با حسن و حسين كه در زير عباى كُركى بودند ، براى ملاعنه آمدند در حالى كه فاطمه عليها السلام پشت سر آن‌ها راه مىرفت . [ آن حضرت فاطمه زهرا سلام اللَّه عليها را در حالى آورده بود ] كه در آن هنگام پيامبر چند زن داشت . . . . همو در سندى ديگر مىنويسد : أخرج الحاكم - وصحّحهُ - وابن مردويه ، وأبو نعيم في ( الدلائل ) عن جابر ، قال : . . . فغدا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأخذ بيد عليٍّ وفاطمة والحسن والحسين . . . . قال جابر : فيهم نزلت : « تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » الآية . قال جابر : « وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » : رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعليّ . « وأَبْناءَنا » : الحسن والحسين . « وَنِساءَنا » : فاطمة ؛ حاكم اين روايت را آورده و آن را تصحيح كرده است . ابن مردويه و ابونعيم در كتاب دلائل النبوّة از جابر نقل مىكنند كه گفت : . . . رسول خدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم سحرگاهان آمد در حالى كه دست على ، فاطمه ، حسن و حسين ( عليهم السلام ) را گرفته بود . . . جابر گويد : آيه « تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ » دربارهء ايشان نازل شده است . جابرگويد : مراد از « وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله وعلى عليه السلام است ، و مراد از « وأَبْناءَنا » امام حسن و امام حسين عليهما السلام هستند ، و مراد از « وَنِساءَنا » فاطمه سلام اللَّه عليها است .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 278 | السيد علي الحسيني الميلاني