- إلى قوله - « الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى » ، فكان ذلك كلّه يردن به ؛ لأنّه على خطاب النّساء لا على خطاب الرّجال ، ثمّ قال : « إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ » الآية .
فكان جوابنا له : إنّ الذي تلاه إلى آخر ما قبل قوله : « إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ » الآية ، خطاب لأزواجه ، ثمّ أعقب ذلك بخطابه لأهله بقوله تعالى : « إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ » الآية ، فجاء على خطاب الرجال ، لأنّه قال فيه : « لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ » وهكذا خطاب الرجال ، و ما قبله فجاء به بالنون وكذلك خطاب النساء ، فعقلنا أنّ قوله : « إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ » الآية ، خطاب لمن أراده من الرجال بذلك ، ليعلمهم تشريفه لهم ورفعته لمقدارهم أن جعل نساءهم من قد وصفه لما وصفه به ممّا في الآيات المتلوات قبل الذي خاطبهم به تعالى .
و ما دلّ على ذلك أيضاً ما قد حدّثنا . . . عن أنس : أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كان إذا خرج لصلاة الفجر يقول : « الصلاة يا أهل البيت » « إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ » الآية .
و ما قد حدّثنا ابن مرزوق . . . حدّثني أبو الحمراء قال : صحبت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم تسعة أشهر كان إذا أصبح أتى باب فاطمة عليها السّلام فقال : « السّلام عليكم أهلالبيت « إِنَّمَايُرِيدُاللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَالْبَيْتِ » » الآية ، وفي هذا أيضاً دليل على أهل هذه من هم ، وباللَّه التوفيق ؛ « 1 »
از اين آثار و رواياتى كه در آنها سخن گفتن پيامبر با امّ سلمه گزارش شده و ما ذكر كرديم بدست مىآيد كه امّ سلمه در زمرهء اشخاص مورد نظر آيهء در اين باب نيست ،
هامش
( 1 ) . مشكل الآثار : 2 / 269 - 272 / ح 656 - 658 .