تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار البهية — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
ووارث علمه وأحكامه وفضائله ، [ و ] معدن الإمامة ورأس الحكمة ، يقتله جبار بني فلان بعد عجائب طريفة حسدا له ، ولكن الله [ عز وجل ] بالغ أمره ولو كره المشركون . يخرج الله من صلبه تمام اثني عشر مهديا اختصهم الله بكرامته وأحلهم دار قدسه ، المقر بالثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله يذب عنه ، قال : فدخل رجل من موالي بني أمية ، فانقطع الكلام ، فعدت إلى أبي عبد الله عليه السلام أحد عشر مرة أريد ان يستتم الكلام فما قدرت على ذلك . فلما كان قابل السنة الثانية دخلت عليه وهو جالس فقال : يا إبراهيم [ هو ] ( 1 ) المفرج لكرب شيعته بعد ضنك شديد ، وبلاء طويل ، وجزع وخوف ، فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان ، حسبك يا إبراهيم ، [ قال : إبراهيم ] ( 2 ) فما رجعت بشئ أسر من هذا لقلبي ولا أقر لعيني ( 3 ) . فصل في ذكر علة غيبته عليه السلام روى الصدوق عن سعيد بن جبير ، قال : سمعت سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام يقول : في القائم منا سنن من سنن ( 4 ) الأنبياء عليهم السلام ، سنة من آدم ، وسنة من نوح ، وسنة من إبراهيم ، وسنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من أيوب ، وسنة من محمد صلى الله عليه وآله وعليهم . فأما من آدم عليه السلام ومن نوح عليه السلام فطول العمر ، وأما من إبراهيم عليه السلام فخفاء
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين ساقط من الخطية والمطبوعة ، وأثبتناه من المصدر . ( 2 ) ما بين المعقوفتين ساقط من الخطية والمطبوعة ، وأثبتناه من المصدر . ( 3 ) كمال الدين : ج 2 ص 334 ح 5 ، وعنه البحار : ج 51 ص 144 ح 8 . ( 4 ) ( سنن ) لم ترد في المصدر