ابن عدنان : روي عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا ( 1 ) .
أمه : صلى الله عليه وآله ، آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة .
فصل
في بيان ولادة النبي صلى الله عليه وآله وما ظهر عند ولادته
ولد صلى الله عليه وآله : يوم الجمعة السابع عشر ( 2 ) من شهر ربيع الأول بعد طلوع الفجر
في عام الفيل بمكة المعظمة ، في زمن الملك العادل أنوشيروان في الدار المعروف
بدار محمد بن يوسف ، وكان للنبي صلى الله عليه وآله فوهبه لعقيل بن أبي طالب ، فباعه أولاده
لمحمد بن يوسف أخا الحجاج ، فأدخله ( 3 ) في داره ، فلما كان زمن هارون أخذته
خيزران أمه فأخرجته وجعلته مسجدا وهو الآن معروف يزار ويصلى فيه ( 4 ) .
وبعث صلى الله عليه وآله بالرسالة يوم السابع والعشرين من رجب ( 5 ) .
روى الشيخ الصدوق عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : كان إبليس لعنه الله يخترق
السماوات السبع فلما ولد عيسى عليه السلام حجب عن ثلاث سماوات ، وكان يخترق
أربع سماوات ، فلما ولد رسول الله صلى الله عليه وآله حجب عن السبع كلها ، ورميت الشياطين
بالنجوم ، وقالت قريش : هذا قيام الساعة الذي كنا نسمع أهل الكتاب ( 6 ) يذكرونه .
وقال عمرو بن أمية - وكان من أزجر أهل الجاهلية - : انظروا هذه النجوم التي
هامش
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 154 ، وإعلام الورى : ص 13 .
( 2 ) إن هذا هو المشهور بين علماء الإمامية ، وذهب أكثر علماء أهل السنة إلى أنها كانت في
الثاني عشر منه ، واختاره بعض من أفاضل الشيعة .
انظر الكافي : ج 1 ص 439 ، والكامل في التاريخ : ج 1 ص 458 ، ومسار الشيعة : ج 7
ص 50 . ( ضمن مصنفات الشيخ المفيد ) .
( 3 ) الصحيح ( فأدخلها ) .
( 4 ) الكافي : ج 1 ص 439 .
( 5 ) مسار الشيعة : ج 7 ص 59 ، ( ضمن مصنفات الشيخ المفيد ) ، وإعلام الورى : ص 15 .
( 6 ) في الخطية : ( الكتب ) .