تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
وههنا بحث آخر ، وهو أنه إذا لم يوجد إمام على شرايطه وبايع طائفة من أهل الحلّ والعقد قرشياً فيه بعض الشرايط من غير نفاذ لأحكامه وطاعة من العامّة لأوامره وشوكة بها يتصرف في مصالح العباد ويقدر على النصب والعزل لمن أراد ، هل يكون ذلك إتياناً بالواجب ؟ « 1 » در اين جا بحث ديگرى مطرح است كه اگر امام واجد الشرايطى پيدا نشد و تعدادى از اهل حل و عقد با يك قرشى بيعت كردند كه برخى از شرايط در او بود اما حكم وى اجرا نشود ، عامه مردم از او اطاعت نكنند و قدرتى نداشته باشد كه به واسطه آن در مصالح بندگان تصرف كند و بر نصب و عزل افراد مورد نظر خود قادر باشد آيا اين واقعاً عمل به واجب است ؟ بنابراين اهل تسنّن يا بايد به باطل بودن حكومت‌ها و تقصير مسلمانان در اين زمينه معتقد شوند يا به حقانيت تمام حكومت‌ها قائل گردند ، و حال آن كه هرگز نمىتوان به مشروعيت و حقانيت همهء حكومت‌ها قائل شد .

4 . حديث « من مات و لم يعرف إمام زمانه . . . »

پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله مىفرمايد : من مات من غير إمام مات ميتة جاهلية ؛ « 2 » هركس بميرد در حالى كه امام نداشته باشد به مرگ جاهلى مرده است . متكلمان سنّى اين حديث را دليل بر وجوب گزينش امام از سوى مردم دانسته‌اند . در شرح مقاصد مىنويسد :
هامش
( 1 ) . شرح مقاصد : 2 / 275 . ( 2 ) . ر . ك : مسند احمد : 4 / 96 حديث 1692 ، المعجم الكبير : 19 / 388 حديث 910 ، صحيح بخارى : 6 / 2588 حديث 6645 و 6646 ؛ صحيح مسلم : 6 / 21 حديث 4897 ؛ المعجم الاوسط : 1 / 78 حديث 225 ، الجمع بين الصحيحين : 3 / 247 حديث 2770 .