تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
صحابه احاديثى با سند خوب وارد نشده است ، بيشتر از آن چه در حق على عليه السلام آمده است . با توجه به تصرفات و تحريفاتى كه از سوى عالمان سنّى در كلام يكى از علماى خودشان صورت گرفته ، روشن است كه هرگز نمىتوان انتظار داشت ، نصوص دلالت كننده بر امامت اميرالمؤمنين عليه السلام به تواتر به دست ما برسد ، حال آن كه شواهد تاريخى بيان‌گر مخالفت‌ها ، كينه‌توزىها ، حسادت‌ها و دشمنىهاى منافقان در عصر حيات رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله و پس از رحلت ايشان است . اين موضوع بزرگترين دليل براى اثبات عدم توافر دواعى در بيان امامت اميرالمؤمنين عليه السلام است . در ادامه برخى از شواهد را بررسى مىكنيم .

شواهدى بر عدم توافر دواعى براى نقل دلايل امامت اميرالمؤمنين

الف ) دشمنى بريدة و خالد با اميرالمؤمنين

در مجمع الزوائد مىنويسد : عن بريدة قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله بعثين إلى اليمن على أحدهما علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه وعلى الآخر خالد بن الوليد ، فقال : إذا التقيتم فعلي على الناس ، وإنّ افترقتما فكلّ واحد منكما على جنده . قال : فلقينا بنى زيد من أهل اليمن فاقتتلنا ، فظهر المسلمون على المشركين ، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذريّة ، فاصطفى علي امرأة من السّبي لنفسه . قال بريدة : فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول اللَّه يخبره بذلك ، فلما أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وآله دفعت الكتاب ، فقرىء عليه ، فرأيت الغضب في وجه رسول اللَّه . فقلت : يا رسول اللَّه ، هذا مكان العائذ ، بعثتني مع رجلٍ وأمرتني أن أطيعه ، ففعلت ما أرسلت به .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 327 | السيد علي الحسيني الميلاني