فسقة ظالمين ؛ « 1 »
به اجماع مسلمين خروج عليه حاكمان حرام است هر چند فاسق و ظالم باشند .
شوكانى مىنويسد :
وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلّب والجهاد معه وأنّ طاعته خير من الخروج عليه ؛ « 2 »
اجماع فقها بر وجوب طاعت سلطان پيروز و جهاد با اوست به درستى كه طاعت او بهتر از خروج عليه اوست .
نووى و شوكانى بر وجوب طاعت سلطان و حرمت خروج عليه وى ادعاى اجماع كردهاند ؛ امّا اين ادعا صحيح نيست . چرا كه ابوبكر باقلانى در كتاب تمهيد الاوائل بابى با عنوان « ذكر ما يوجب خلع الامام وسقوط فرض طاعته » باز كرده و در آن جا مىگويد :
إن قال قائل : ما الذي يوجب خلع الإمام عندكم ؟ قيل له : يوجب ذلك امور منها : كفر بعد الإيمان ومنها : تركه إقامة الصلاة والدعاء إلى ذلك ومنها عند كثير من الناس : فسقه وظلمه به غصب الأموال وضرب الأبشار وتناول النفوس المحرّمة وتضييع الحقوق وتعطيل الحدود .
وقال الجمهور من أهل الإثبات وأصحاب الحديث : لا ينخلع بهذه الأمور ولا يجب الخروج عليه بل يجب وعظه وتخويفه و ترك طاعته في شيء مما يدعو إليه من معاصي اللَّه . واحتجوا في ذلك بأخبار كثيرة متظاهرة عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وعن أصحابه في وجوب طاعة الأئمة وإن جاروا واستأثروا بالأموال وأنه صلّى اللَّه عليه وآله قال : إسمعوا وأطيعوا ؛ « 3 »
هامش
( 1 ) . المنهاج شرح صحيح مسلم : 12 / 229 .
( 2 ) . نيل الاوطار : 7 / 201 .
( 3 ) . تمهيد الاوائل : 1 / 478 .