تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
كان أنس بن مالك أبرص و به وضح شديد ؛ « 1 » انس بن مالك پيسى گرفت و به واسطه آن سفيدى شديدى [ در پيشانى او ] به وجود آمد . احمد بن حنبل هم به نام كتمان كنندگانِ حديث غدير اشاره نمىكند و وارد جزئيات نمىشود فقط به صورت كلى مىگويد : فقام إلّاثلاثة لم يقوموا . فدعا عليهم فأصابتهم دعوته ؛ « 2 » پس همه برخاستند جز سه نفر كه براى اداى شهادت برنخاستند پس [ اميرالمؤمنين عليه السلام ] بر آنان نفرين كرد و نفرينش آن‌ها را مبتلا ساخت . برخى هم داستان را بدون ذكر نام انس نقل كرده‌اند . در المعجم الكبير مىنويسد : كان علي رضي اللَّه عنه دعا على من كتم ؛ « 3 » على عليه السلام كسى را كه كتمان كرده بود نفرين كرد . ابونعيم اصفهانى كه انس را در زمره اولياء شمرده است داستان ابتلاى او به پيسى را با تصرفاتى اين گونه ذكر مىكند : فقاموا كلّهم ، فقالوا : أللّهم نعم . وقعد رجل . فقال [ أميرالمؤمنين عليه السلام ] : ما منعك أن تقوم ؟ قال : يا أميرالمؤمنين كبرت ونسيت . قال : أللّهم إن كان كاذباً فاضربه ببلاء حسن ، قال : فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة ؛ « 4 » همه برخاستند و گفتند : به خدا چنين است در حالى كه مردى نشسته بود .
هامش
( 1 ) . سير اعلام النبلاء : 3 / 405 . ( 2 ) . مسند احمد : 1 / 119 حديث 949 . ( 3 ) . المعجم الكبير : 5 / 171 حديث 4985 ، مجمع الزوائد : 9 / 132 . ( 4 ) . حلية الاولياء : 5 / 26 - 27 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 234 | السيد علي الحسيني الميلاني