كان أنس بن مالك أبرص و به وضح شديد ؛ « 1 »
انس بن مالك پيسى گرفت و به واسطه آن سفيدى شديدى [ در پيشانى او ] به وجود آمد .
احمد بن حنبل هم به نام كتمان كنندگانِ حديث غدير اشاره نمىكند و وارد جزئيات نمىشود فقط به صورت كلى مىگويد :
فقام إلّاثلاثة لم يقوموا . فدعا عليهم فأصابتهم دعوته ؛ « 2 »
پس همه برخاستند جز سه نفر كه براى اداى شهادت برنخاستند پس [ اميرالمؤمنين عليه السلام ] بر آنان نفرين كرد و نفرينش آنها را مبتلا ساخت .
برخى هم داستان را بدون ذكر نام انس نقل كردهاند . در المعجم الكبير مىنويسد :
كان علي رضي اللَّه عنه دعا على من كتم ؛ « 3 »
على عليه السلام كسى را كه كتمان كرده بود نفرين كرد .
ابونعيم اصفهانى كه انس را در زمره اولياء شمرده است داستان ابتلاى او به پيسى را با تصرفاتى اين گونه ذكر مىكند :
فقاموا كلّهم ، فقالوا : أللّهم نعم . وقعد رجل . فقال [ أميرالمؤمنين عليه السلام ] :
ما منعك أن تقوم ؟ قال : يا أميرالمؤمنين كبرت ونسيت . قال : أللّهم إن كان كاذباً فاضربه ببلاء حسن ، قال : فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة ؛ « 4 »
همه برخاستند و گفتند : به خدا چنين است در حالى كه مردى نشسته بود .
هامش
( 1 ) . سير اعلام النبلاء : 3 / 405 .
( 2 ) . مسند احمد : 1 / 119 حديث 949 .
( 3 ) . المعجم الكبير : 5 / 171 حديث 4985 ، مجمع الزوائد : 9 / 132 .
( 4 ) . حلية الاولياء : 5 / 26 - 27 .