تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
البته شواهد زيادى وجود دارد كه گاهى بزرگان صحابه آراء زيد بن ثابت را مخالف سيره پيامبر اكرم صلى اللَّه عليه وآله معرفى كرده‌اند ، و به صراحت رأى زيد را مردود دانسته‌اند . و حضرت امام محمّد باقر عليه السلام در مورد آراء زيد بن ثابت مىفرمايند : الحكم حكمان : حكم اللَّه و حكم الجاهلية وقد قال اللَّه عزّوجلّ : « وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ » . وأشهد على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض به حكم الجاهلية ؛ « 1 » حكم دو گروه است : حكم خدا و حكم جاهليت خداى تعالى مىفرمايد : « و براى اهل يقين كدام حكم از حكم خدا نيكوتر خواهد بود ؟ » و بر عليه زيد بن ثابت كه به تحقيق در واجبات به حكم جاهليت حكم كرد شهادت مىدهم . پس روشن شد كه زيد بن ثابت بر خلاف سنّت رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله و بر اساس قوانين جاهليت نظر مىداده است . با اين حال وى در زمان خلفا به عنوان مرجع دينى معرفى شده است . علاوه بر مرجعيت دينى ، زيد بن ثابت در عصر خلافت عثمان كليددار بيت المال مسلمين هم بوده است . بخارى در التاريخ الكبير مىنويسد : كان زيد بن ثابت عامل عثمان على بيت المال ؛ « 2 » زيد بن ثابت از طرف عثمان عامل ( / خزانه دار ) بيت المال بود . زيد بن ثابت بعد از خلافت عثمان از معاويه حمايت مىكرد و مبلغ او بود .
هامش
( 1 ) . كافى : 7 / 407 ، تهذيب الأحكام : 6 / 218 ، وسائل الشيعة : 27 / 23 حديث 33107 . ( 2 ) . تاريخ كبير : 8 / 373 حديث 3373 .
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 207 | السيد علي الحسيني الميلاني