تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
به اين دليل در مورد وى نوشته‌اند : فيه أدنى تشيّع ؛ « 1 » در او كمترين حدّ تشيع هست . البته برخى از عالمان اهل سنّت كوشيده‌اند ، علت رمىِ ابوغسان به تشيع را شتم معاويه هم از سوى وى ، معرفى كنند . از بخارى در مورد تشيع ابوغسان نهدى سؤال كردند ، وى در پاسخ گفت : هو على مذهب أهل بلده ، ولو رأيتم عبيداللَّه بن موسى وأبا نعيم وجماعة مشايخنا الكوفيين لما سألتمونا عن أبي غسّان ؛ « 2 » او بر مذهب اهل شهر خود بود اگر عبيداللَّه بن موسى و ابانعيم و جمعى از مشايخ كوفى ما را مىديديد در مورد ابوغسّان سؤال نمىكرديد . اهل كوفه در عصر بخارى به تشيع معروف بودند لذا بخارى مىگويد ، تشيع ابوغسان در مقابل عبيداللَّه بن موسى و ابونعيم و جمعى از مشايخ كوفى ما چيزى نيست ، يعنى اگر از اعتقادات و سخنان علماى كوفه مطلع مىشديد ، تشيع ابوغسان براى شما مهم نبود . البته ذهبى براى منصرف كردن اذهان مخاطبان حاشيه مىرود و مىنويسد : قلت : وقد كان أبو نعيم وعبيداللَّه معظّمين لأبي بكر وعمر ، وإنما ينالان من معاوية وذويه - رضي اللَّه عن جميع الصحابة - ؛ « 3 » مىگويم : ابونعيم و عبيداللَّه ابوبكر و عمر را تعظيم مىكردند امّا معاويه و پيروانش را سب مىكردند خداوند از همهء صحابه راضى باشد .
هامش
( 1 ) . همان . ( 2 ) . همان . ( 3 ) . همان .