تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
الرضاعة عبداللَّه بن يقطر ، وكان سرّحه إلى مسلم بن عقيل من الطريق ، فأخذه خيل الحصين . . . وقد تقدّم خبر مقتله سابقاً « 1 » .

الإذن بالانصراف

قالوا : فلمّا أتى الحسينَ خبرُ قتل أخيه من الرضاعة ومسلم بن عقيل ، أعلم الناسَ ذلك وقال : مَن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف ، ليس عليه منّا ذِمام . فتفرّق الناس عنه تفرّقاً ، فأخذوا يميناً وشمالًا ، حتّى بقي في أصحابه الّذين جاؤوا معه من مكّة . وإنّما فعل ذلك لأنّه علم أنّ الأعراب ظنّوا أنّه يأتي بلداً قد استقامت له طاعةُ أهلِه ، فأراد أن يعلموا علامَ يَقدِمون « 2 » .

بين الإمام ورجلٍ من العرب في بطن العقبة

قال ابن الأثير : « ثمّ سار حتّى نزل بطن العَقَبة ، فلقيه رجل من العرب ، فقال له : أنشدك اللَّه لمّا انصرفتَ ، فواللَّه ما تُقدِم إلّاعلى الأسنّة وحدّ السيوف ، إنّ هؤلاء الّذين بعثوا إليك لو كانوا كفوك مؤونة القتال
هامش
( 1 ) انظر : تاريخ الطبري 3 / 303 ، الكامل في التاريخ 3 / 403 ؛ وقد تقدّم في الصفحات 288 - 290 . ( 2 ) انظر : تاريخ الطبري 3 / 303 .
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 279 | السيد علي الحسيني الميلاني