تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
من الماء . فاستقوا وأكثروا ، ثمّ ارتحلوا » « 1 » .

شعرٌ للإمام عليه السلام في الشقوق

قال ابن شهرآشوب : فلمّا نزل شقوق ، أتاه رجلٌ ، فسأله عن العراق ، فأخبره بحاله ، فقال : إنّ الأمر للَّه يفعل ما يشاء ، وربّنا تبارك كلّ يوم هو في شأن ؛ فإن نزل القضاء فالحمد للَّه على نعمائه ، وهو المستعان على أداء الشكر ، وإن حال القضاء دون الرجاء فلم يبعد من الحقّ نيّته . ثمّ أنشد :
فإنْ تكن الدنيا تُعدّ نفيسةً * فدارُ ثوابِ اللَّه أعلى وأنبلُ وإنْ تكن الأموالُ للترك جمعُها * فما بالُ متروكٍ به الحرُّ يبخلُ وإنْ تكن الأرزاقُ قسماً مقدّراً * فقلّةُ حرصِ المرءِ في الكسبِ أجملُ وإنْ تكن الأبدانُ للموت أُنشئت * فقتلُ امرئٍ بالسيفِ في اللَّه أفضلُ عليكم سلام اللَّه يا آلَ أحمد * فإنّي أراني عنكم سوف أرحلُ « 2 »

وصول خبر مقتل عبداللَّه بن يقطر في زبالة

قالوا : حتّى انتهى عليه السلام إلى زبالة ، فأتاه خبر مقتل أخيه من
هامش
( 1 ) الإرشاد 2 / 74 - 75 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 4 / 103 - 104 .