من الماء .
فاستقوا وأكثروا ، ثمّ ارتحلوا » « 1 » .
شعرٌ للإمام عليه السلام في الشقوق
قال ابن شهرآشوب : فلمّا نزل شقوق ، أتاه رجلٌ ، فسأله عن العراق ، فأخبره بحاله ، فقال : إنّ الأمر للَّه يفعل ما يشاء ، وربّنا تبارك كلّ يوم هو في شأن ؛ فإن نزل القضاء فالحمد للَّه على نعمائه ، وهو المستعان على أداء الشكر ، وإن حال القضاء دون الرجاء فلم يبعد من الحقّ نيّته .
ثمّ أنشد :
فإنْ تكن الدنيا تُعدّ نفيسةً * فدارُ ثوابِ اللَّه أعلى وأنبلُ
وإنْ تكن الأموالُ للترك جمعُها * فما بالُ متروكٍ به الحرُّ يبخلُ
وإنْ تكن الأرزاقُ قسماً مقدّراً * فقلّةُ حرصِ المرءِ في الكسبِ أجملُ
وإنْ تكن الأبدانُ للموت أُنشئت * فقتلُ امرئٍ بالسيفِ في اللَّه أفضلُ
عليكم سلام اللَّه يا آلَ أحمد * فإنّي أراني عنكم سوف أرحلُ « 2 »
وصول خبر مقتل عبداللَّه بن يقطر في زبالة
قالوا : حتّى انتهى عليه السلام إلى زبالة ، فأتاه خبر مقتل أخيه من
هامش
( 1 ) الإرشاد 2 / 74 - 75 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب 4 / 103 - 104 .