تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
بأُمّ عينيه أنّ الكتاب والسُنّة مشحونان بلعنه ولعن أتباعه والمطيعين له ، وعلى ذلك سيرة المسلمين كافّة إلى يومنا هذا ! وما ذلك كلّه إلّادفاعاً عن الخلفاء ، كما قال عبد المغيث ، وتحامياً عن أن يُرتقى في اللعن إلى الأعلى . . . كما جاء في كلام التفتازاني . . .

عبد القادر الجيلاني الحنبلي

ولبعض مشايخ القوم في التصوّف والسلوك إلى اللَّه ! ! أُسلوب آخر ، ظاهره أنيق ، وباطنه إغراء وتخديع . . . يقول الشيخ عبد القادر الجيلاني في يوم عاشوراء : « فصلٌ : وقد طعن قومٌ على من صام هذا اليوم العظيم وما ورد فيه من التعظيم ، وزعموا أنّه لا يجوز صيامه لأجل قتل الحسين ابن عليّ رضي اللَّه عنهما فيه ، وقالوا : ينبغي أن تكون المصيبة فيه عامة لجميع الناس لفقده فيه ، وأنتم تتّخذونه يوم فرح وسرور ، وتأمرون فيه بالتوسعة على العيال والنفقة الكثيرة والصدقة على الفقراء والضعفاء والمساكين ، وليس هذا من حقّ الحسين رضي اللَّه عنه على جماعة المسلمين . وهذا القائل خاطئ ، ومذهبه قبيح فاسد ؛ لأنّ اللَّه تعالى اختار لسبط نبيّه صلّى اللَّه عليه وسلّم الشهادة في أشرف الأيّام وأعظمها وأجلّها وأرفعها عنده ، ليزيده بذلك رفعة في درجاته وكراماته مضافة إلى كرامته ، وبلّغه منازل الخلفاء الراشدين الشهداء بالشهادة .