تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
ثمّ لو جاز أن يُتّخذ هذا اليوم مصيبة لاتّخذته الصحابة والتابعون رضي اللَّه عنهم ؛ لأنّهم أقرب إليه منّا وأخصّ به ، وقد ورد عنهم الحثّ على التوسعة على العيال فيه والصوم فيه . . من ذلك ما روي عن الحسن رحمة اللَّه تعالى عليه ، أنّه قال : كان صوم يوم عاشوراء فريضة ، وكان عليٌّ رضي اللَّه عنه يأمر بصيامه ، فقالت لهم عائشة رضي اللَّه عنها : مَن يأمركم بصوم يوم عاشوراء ؟ ! قالوا : عليٌّ رضي اللَّه عنه ؛ قالت : إنّه أعلم مَن بقي بالسُنّة . وروي عن عليٍّ رضي اللَّه عنه ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : مَن أحيا ليلة عاشوراء أحياه اللَّه تعالى ما شاء . فدلّ على بطلان ما ذهب إليه هذا القائل . واللَّه أعلم » « 1 » .

الذهبي

والذهبي جاءت كلماته بترجمة يزيد متهافتة . أمّا في ( تاريخه ) « 2 » فذكر ما ملخّصه أنّه روى عن أبيه ، وروى عنه ابنه خالد وعبد الملك بن مروان ، وأنّه بويع بعد أبيه ، ثمّ ذكر أنّ أُمّه ميسون رأت في النوم كأنّ قمراً خرج من قُبلها ، فقيل لها : تلدين من يُبايَع
هامش
( 1 ) غنية الطالبين : 684 - 687 . ( 2 ) تاريخ الإسلام 2 / 476 .