تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
فلا يشترط موافقة أحد من أهل الحلّ والعقد على ذلك » « 1 » . إذن ، رجع الأمر مرّةً أُخرى إلى معاوية ! ! أقول : روى ابن العربي المالكي أخبار عهد معاوية لابنه يزيد وكيفيّة أخذه البيعة له ، إلى أن قال : « فإنْ قيل : ليس فيه شروط الإمامة . قلنا : ليس السنّ من شروطها ، ولم يثبت أنّه يقصر يزيد عنها . فإن قيل : كان منها العدالة والعلم ، ولم يكن يزيد عدلًا ولا عالماً . قلنا : وبأيّ شيء نعلم عدم علمه أو عدم عدالته ؟ ! ولو كان مَسلوبهما لذكر ذلك الثلاثة الفضلاء الّذين أشاروا عليه بأنْ لا يفعل ، وإنّما رموا إلى الأمر بعيب التحكّم ، وأرادوا أن تكون شورى . فإن قيل : كان هناك من هو أحقّ منه عدالةً وعلماً ، منهم مئة وربّما ألف . قلنا : إمامة المفضول - كما قدّمنا - مستألة خلاف بين العلماء كما ذكر العلماء في موضعه » « 2 » .
هامش
( 1 ) المنح المكّيّة - شرح القصيدة الهمزية . ( 2 ) العواصم من القواصم : 206 - 207 .
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 407 | السيد علي الحسيني الميلاني