تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

أهل مصر وأهل اليمن في جيش ابن زياد

هذا ، وقد تقدّم أنّ عمر بن سعد قاد 4000 رجلًا لقتال الديلم ، فتوجّهوا إلى حرب الإمام . . قال المحبّ الطبري : « وما نُقل من أنّ عمر بن سعد بن أبي وقّاص قتله ، فلا يصحّ ، وسبب نسبته إليه أنّه كان أمير الخيل التي أخرجها عبيداللَّه بن زياد لقتاله ، ووعده إنْ ظفر أن يولّيه الريّ ، وكان في تلك الخيل - واللَّه أعلم - قوم من أهل مصر وأهل اليمن » « 1 » .

العثمانيّون في جيش ابن زياد

ثمّ إنّ في كلمات غير واحدٍ من رجال جيش ابن زياد في يوم العاشر من المحرّم ، الثناء البالغ والترحّم الصريح على عثمان بن عفّان ، بل أعلن بعضهم بأنّه على « دين عثمان » ! ! بل إنّ بعضهم قد باهل على ذلك ! ! : روى الطبري ، عن عفيف بن زهير بن أبي الأخنس ، قال : « وخرج يزيد بن معقل - من بني عميرة بن ربيعة ، وهو حليفٌ لبني سليمة ، من عبد القيس - فقال : يا بُرير بن حضير ! كيف ترى صُنع اللَّه بك ؟ ! قال : صَنَعَ اللَّهُ - واللَّهِ - بي خيراً وصَنَعَ اللَّه بك شرّاً .
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى : 250 .
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 362 | السيد علي الحسيني الميلاني