نمران الهمداني ، وكريم بن عفيف الخثعمي ، وعاصم ابن عوف البجلي ، وورقاء بن سمي البجلي ، والأرقم بن عبداللَّه الكندي ، وعتبة بن الأخنس ، فقد شفع فيهم بعض الشخصيات عند معاوية فأطلقهم « 1 » .
وبما أنّ حُجراً كان من الصحابة الأجلّاء ، فقد احتاجوا لإلقاء القبض عليه وقتله إلى إقامة الشهادة على إبائه من البراءة من أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام ، هذا الجرم الكبير الذي يُستحقُّ به القتل ! ! فكان من الشهود جمع كبير من الصحابة وأبناء الصحابة وسائر الشخصيات من الحزب الأُموي والخوارج ، منهم :
عمرو بن حريث ، خالد بن عرفطة ، أبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، قيس بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة ، إسحاق بن طلحة بن عبيداللَّه ، موسى بن طلحة بن عبيداللَّه ، إسماعيل بن طلحة بن عبيداللَّه ، المنذر بن الزبير بن العوّام ، عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، عمارة بن عقبة بن أبي معيط ، شبث بن ربعي ، القعقاع بن شور الذهلي ، حجّار بن أبجر العجلي ، عمرو بن الحجّاج الزبيدي ، شمر بن ذي الجوشن ، زحر بن قيس ، كثير بن شهاب ، عامر بن مسعود بن أُميّة بن خلف ، محرز بن جارية بن ربيعة بن عبدالعزّى بن عبد شمس ،
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق 8 / 27 .