وصِفّين ، وصحب عليّاً فكان من شيعته ، وقُتل بمرج عذراء « 1 » بأمر معاوية » « 2 » .
وقال ابن كثير : « وفد إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم . . .
وكان هذا الرجل من عبّاد الناس وزهّادهم ، وكان بارّاً بأُمّه ، وكان كثير الصلاة والصيام . . . ما أحدث قطّ إلّاتوضّأ ، ولا توضّأ إلّاصلّى ركعتين » « 3 » .
وقال الذهبي : « كان شريفاً ، أميراً مطاعاً ، أمّاراً بالمعروف ، مقدِماً على الإنكار ، من شيعة عليٍّ رضي اللَّه عنهما ، شهد صِفّين أميراً ، وكان ذا صلاحٍ وتعبُّد » « 4 » .
قال أحمد بن حنبل : « قلت ليحيى بن سليمان : أَبلَغك أنّ حُجراً كان
هامش
( 1 ) مرج عذراء : من قرى غوطة دمشق ، تقع في الشمال الشرقي منها ، وتبعد عنها خمسةعشر ميلًا تقريباً ، وبها قبر حجر بن عديّ وأصحابه في مسجدها ، ولا تزال إلى يومنا هذا ، وأخطأ من زعم أنّه دُفن مع أصحابه بمسجد السادات الموجود في حيّ مسجد الأقصاب .
انظر : معجم ما استعجم 3 / 926 - 927 ، معجم البلدان 4 / 103 رقم 8251 ، مراصد الاطّلاع 2 / 925 .
( 2 ) الإصابة 2 / 37 رقم 1631 .
( 3 ) البداية والنهاية 8 / 41 حوادث سنة 51 ه .
( 4 ) سير أعلام النبلاء 3 / 463 رقم 95 .