مستجاب الدعوة ؟ قال : نعم ، وكان من أفاضل أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم » « 1 » .
وقال ابن سعد : « كان ثقة معروفاً ، ولم يرو عن غير عليٍّ شيئاً » « 2 » .
قال الحاكم : « قُتل في موالاة عليّ » « 3 » .
وقد ذُكرت كيفيّة قتله في مختلف الكتب بالتفصيل « 4 » .
وكان زياد قد ألقى القبض على أربعة عشر رجلًا من أصحاب حُجر وأرسلهم معه إلى الشام ، فَقَتَل معاوية منهم خمسة مع حُجر ، وهم :
شريك بن شدّاد الحضرمي ، وصيفي بن فسيل الشيباني ، وقبيصة بن ضبيعة العبسي ، ومحرز بن شهاب السعدي ثمّ المنقري ، وكدام بن حيان العنزي .
وبعث معاوية عبد الرحمن بن حسّان العنزي إلى زياد ، فدفنه بالكوفة حيّاً .
وأمّا السبعة الآخرون وهم : عبداللَّه بن حوية التميمي ، وسعيد بن
هامش
( 1 ) الاستيعاب 1 / 331 .
( 2 ) الطبقات الكبرى 6 / 244 رقم 2212 .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 534 ح 5983 .
( 4 ) انظر مثلًا : تاريخ الطبري 3 / 218 - 233 ، الأغاني 17 / 137 - 159 ، الكامل في التاريخ 3 / 326 - 338 ، البداية والنهاية 8 / 40 - 45 .