وقال الذهبي : عداده في صغار الصحابة ، وله أحاديث .
لكن عن مسلم بن الحجّاج أنّه شهد بدراً . فقالوا : وهو وهمٌ فظيع .
وهو الضحّاك بن قيس بن خالد الأكبر . . . القرشي الفهري .
شهد صفّين مع معاوية وكان على أهل دمشق ، وهم القلب .
وكان على شرطة معاوية ، ثمّ ولّاه الكوفة .
وهو الذي صلّى على معاوية وقام بخلافته حتّى قدم يزيد من حوّارين .
ثمّ إنّ له أخباراً ووقائع بعد هلاك يزيد ، لا حاجة إلى ذكرها حتّى قتل سنة 64 « 1 » .
عبد الرحمن بن أُمّ الحكم
ثمّ إنّ معاوية عزل الضحّاك بن قيس سنة 57 ، وولّى مكانه عبد الرحمن بن أُمّ الحكم ، واستدعى الضحّاك إلى الشام فكان معه إلى أن مات معاوية وصلّى عليه كما تقدّم ، وهذه خلاصة ترجمة عبد الرحمن
هامش
( 1 ) ذكرنا ملخّص ترجمته عن : تاريخ دمشق 24 / 280 - 298 رقم 2920 ، أُسد الغابة 2 / 431 - 432 رقم 2557 ، العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين 4 / 286 ، سير أعلام النبلاء 3 / 241 - 245 رقم 46 ، الإصابة 3 / 478 - 480 رقم 4173 .