تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
أخْبَرَنا أبو القاسم بن الحُصَين ، أنا الحسن بن عيسى بن المقتدر ، أنا أبو العبّاس أحمد بن منصور اليشكري ، أنا أبو عبداللَّه الصولي ، نا الحارث ابن أبي أُسامة ، نا علي بن محمّد ابن سيف ، قال : لمّا اشتدّ بلاء عبد الرحمن بن أُمّ الحكم على أهل الكوفة ، قال عبداللَّه بن همّام السَّلُولي شعراً ، وكتبه في رقاع ، وطرحها في مسجد الجامع :
أَلَا أبلغْ معاويةَ بن صخرٍ * فقد خرب السوادُ ولا سوادا أرى العمّال أفتتنا علينا * بعاجلِ نفعهم ظلموا العبادا فهل لك أن تُدَارَك ما لدينا * وتدفعَ عن رعيّتك الفسادا وتعزل تابعاً أبداً هواه * يخرّبُ مِن بَلادته البِلادا إذا ما قلتُ : أقصر عن مداه * تمادى في ضلالته وزَادا
فبلغ الشعر معاوية فعزله » « 1 » . وذكر ابن عساكر وابن الأثير بترجمته ، وكذا المؤرّخون - كالطبري وابن الجوزي وابن الأثير - في حوادث السنة 58 ، أنّ عبد الرحمن أساء السيرة في أهل الكوفة فطردوه ، قالوا : « استعمل معاوية ابن أُمّ الحكم على الكوفة ، فأساء السيرة فيهم ، فطردوه ، فلحق بمعاوية وهو خاله ، فقال له : أُولّيك خيراً منها مصر ؛ فولّاه ، فتوجّه إليها وبلغ معاوية بن حُدَيج السَّكُوني الخبر ، فخرج فاستقبله على مرحلتين من مصر ، فقال : ارجع
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق 35 / 51 - 52 .