تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وكان عبداللَّه عاملًا لعثمان على مكّة ، وبها مات « 1 » . وقد ذكروا عنه أنّه كان يرى الأمر لوُلد عثمان من بعده ، ولذا لم يشارك في وقعة الجمل ، بل فارق القوم ورجع . . . قال الطبري : « حدّثني عمر بن شبّة ، قال : حدّثنا أبو الحسن ، قال : أخبرنا أبو عمرو ، عن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، قال : لقي سعيدُ بن العاص مروانَ بن الحكم وأصحابه بذات عرق ، فقال : أين تذهبون وثأركم على أعجاز الإبل ؟ ! اقتلوهم ثمّ ارجعوا إلى منازلكم لا تقتلوا أنفسكم . قالوا : بل نسير ، فلعلّنا نقتل قتلة عثمان جميعاً . فخلا سعيد بطلحة والزبير ، فقال : إن ظفرتما لمن تجعلان الأمر ؟ أصدِقاني ! قالا : لأحدنا ، أيّنا اختاره الناس . قال : بل اجعلوه لوُلد عثمان ، فإنّكم خرجتم تطلبون بدمه . قالا : ندع شيوخ المهاجرين ونجعلها لأبنائهم ؟ ! قال : أفلا أراني أسعى لأُخرجها من بني عبد مناف . فرجع ورجع عبداللَّه بن خالد بن أُسيد ، فقال المغيرة بن شعبة :
هامش
( 1 ) أخبار مكّة - للفاكهاني - 3 / 164 .