مولىً لي بالكوفة .
فقال عبد الرحمن : يا ابن بنت ! ألا تسكت ؟ !
فقال أبو خداش لعبد الرحمن : يا ابن تمدّر ، يا ابن البريح ، يا ابن أُمّ قدح !
فقال معاوية : يا أبا خداش ! حسبك ، يرحمك اللَّه على دية مولاك .
فخرج أبو خداش ثمّ عاد إلى معاوية ، فقال : أعطني عشرة آلاف أُخرى ، وإلّا أخبرت عبد الرحمن أنّك أنت أمرتني بذلك ؛ فأعطاه عشرة آلاف ، وقال : فسِّر ليزيد ما قلتَ لعبد الرحمن .
قال : هنّ أُمّهات لعبد الرحمن حبشيات ، وقد ذكرهنّ ابن الكاهلية الثقفي ، وهو يهجو ابن عمٍّ لعبد الرحمن :
ثلاث قد ولدنك من حُبُوش * إذا يسمو خدينك بالزمامِ
تمدّر والبريح وأُمّ قدح * ومجلوبٌ يعدّ من آلِ حامِ »
قال ابن عساكر :
« قَتل عبدُ الرحمن بن أُمّ الحكم ابنَ صلوبا ، فجاء الشيخ صلوبا فدخل المسجد آخذاً بلحية بيضاء ، قال : فقال : يا معشر المسلمين ! على ما قُتل ابني ؟ ! على هذا صالحتُ عمر بن الخطّاب ؛ قال : فقال الناس :
ذمّتكم ذمّتكم ! فاجتمع الناس ، وجاء جرير ، قال : فجاء عبدَ الرحمن ناسٌ فقالوا له : إنّا نخاف عليك ، فأغلق باب المقصورة .