تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
بيت محمّد ونحن مغصوبون مظلومون مقهورون مقتّلون مثبورون مطرودون ؛ فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون على ما أمسينا فيه يا منهال » « 1 » .

موقف الصحابي أبي برزة

هذا ، وقد قرأتُ بترجمة الصحابي أبي برزة الأسلمي : « دخلوا على يزيد ، فوضعوا الرأس بين يديه . . . ثمّ أذن للناس فدخلوا والرأس بين يديه ، ومعه قضيب ، فنكت به في ثغره ، ثمّ قال : إنّ هذا وأنا كما قال الحصين بن الحُمام المرّي :
نفلّق هاماً من رجالٍ أحبّةٍ * إلينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقال رجل من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقال له : أبو برزة الأسلمي : أتنكت بقضيبك في ثغر الحسين ؟ ! أمَا لقد أخذ قضيبك من ثغره مأخذاً كريماً ، رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يرشفه . أمَا إنّك يا يزيد تجيء يوم القيامة وابن زياد شفيعك ، ويجيء هذا يوم القيامة ومحمّد صلّى اللَّه عليه وسلّم شفيعه . ثمّ قام فولّى » « 2 » .
هامش
( 1 ) الفتوح 5 / 155 - 156 . ( 2 ) مختصر تاريخ دمشق 26 / 151 رقم 111 .