موقف التابعي خالد بن غفران
وفي ترجمة خالد بن غفران ، قال ابن عساكر : « من أفاضل التابعين ، كان بدمشق . . . إنّ رأس الحسين بن عليّ لمّا صُلب بالشام أخفى خالد بن غفران شخصه عن أصحابه ، فطلبوه شهراً حتّى وجدوه ، فسألوه عن عزلته ، فقال : أمَا ترون ما نزل بنا ؟ ! ثمّ أنشأ يقول :
جاؤوا برأسك يا ابن بنت محمّد * متزمّلًا بدمائه تزميلا
وكأنّما بك يا ابن بنت محمّد * قتلوا جهاراً عامدين رسولا
قتلوك عطشاناً ولم يترقّبوا * في قتلك التنزيل والتأويلا
ويكبّرون بأنْ قُتلت وإنّما * قتلوا بك التكبير والتهليلا » « 1 »
ندم يزيد ! !
ثمّ إنّ الناس بدأوا يعرفون الحقيقة . .
من خطب الإمام السجّاد زين العابدين عليه السلام . . وكلماته . .
من بيانه عليه السلام المراد من آية المودّة في القربى . .
من كلمات العقيلة زينب الكبرى عليها السلام في مجلس يزيد ، وفي مجالسها مع النساء . . .
من إقامة المناحة على الإمام وأهل بيته وأصحابه ثلاثة أيّام في
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق 16 / 180 - 181 ح 1909 ، مختصر تاريخ دمشق 7 / 392 رقم 341 .