تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
الشام . . في داخل قصر يزيد . . . عرفوا مظلوميّة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام . . كلّ هذا من جهة . . ومن جهةٍ أُخرى . . من أقوال يزيد . . ومن أفعاله . . ومن الأشعار التي أنشأها أو تمثّل بها . . عرفوا أنّ يزيد هو نفسه يزيد الفجور والخمور والكفر والفسوق . . عرفوا أنّه على الباطل ، وأنّ الحقّ مع الإمام الحسين الذي أبى أن يبايعه . . حتّى قتل مظلوماً شهيداً . . وحينئذٍ . . أبدى يزيد الندم . . لأنّه : عرف أنّه قد افتُضح ، وفضح أباه وقومه . . عرف أنّ الناس أبغضوه ومقتوه وعادوه . . عرف أنّ ملكه سيزول . . قال الطبري : « وحدّثني أبو عبيدة معمر بن المثنّى ، أنّ يونس بن حبيب الجرمي حدّثه ، قال : لمّا قَتل عبيدُ اللَّه بن زياد الحسينَ بن عليّ عليه السلام وبني أبيه ، بعث برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية ، فسُرَّ بقتلهم أوّلًا ، وحسنت بذلك منزلة عبيدِ اللَّه عنده ، ثمّ لم يلبث إلّاقليلًا حتّى ندم