الشام . . في داخل قصر يزيد . . .
عرفوا مظلوميّة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام . .
كلّ هذا من جهة . .
ومن جهةٍ أُخرى . .
من أقوال يزيد . .
ومن أفعاله . .
ومن الأشعار التي أنشأها أو تمثّل بها . .
عرفوا أنّ يزيد هو نفسه يزيد الفجور والخمور والكفر والفسوق . .
عرفوا أنّه على الباطل ، وأنّ الحقّ مع الإمام الحسين الذي أبى أن يبايعه . . حتّى قتل مظلوماً شهيداً . .
وحينئذٍ . . أبدى يزيد الندم . . لأنّه :
عرف أنّه قد افتُضح ، وفضح أباه وقومه . .
عرف أنّ الناس أبغضوه ومقتوه وعادوه . .
عرف أنّ ملكه سيزول . .
قال الطبري : « وحدّثني أبو عبيدة معمر بن المثنّى ، أنّ يونس بن حبيب الجرمي حدّثه ، قال : لمّا قَتل عبيدُ اللَّه بن زياد الحسينَ بن عليّ عليه السلام وبني أبيه ، بعث برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية ، فسُرَّ بقتلهم أوّلًا ، وحسنت بذلك منزلة عبيدِ اللَّه عنده ، ثمّ لم يلبث إلّاقليلًا حتّى ندم
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 214
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢١٤