تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ثمّ تغيّب في منزله حتّى مات بعد أربعين يوماً على ما مرّ ، فرحمه اللَّه أنصف من أبيه ، وعرف الأمر لأهله » « 1 » .

5 - أمرُه ابنَ زياد بقتل مسلم بن عقيل

قال البلاذري : « فكتب يزيد إلى عبيداللَّه بن زياد . . . بولاية الكوفة إلى ما كان يلي من البصرة ، وبعث بكتابه في ذلك مع مسلم بن عمرو الباهلي - أبي قتيبة ابن مسلم - وأمر عبيداللَّه بطلب ابن عقيل ونفيه إذا ظفر به أو قتله ، وأنْ يتيقّظ في أمر الحسين بن عليّ ويكون على استعداد له » « 2 » . وقال الطبري أنّه كتب إليه مع مسلم المذكور : « أمّا بعد ، فإنّه كتب إليّ شيعتي من أهل الكوفة يخبرونني أنّ ابن عقيل بالكوفة يجمع الجموع لشقّ عصا المسلمين ، فَسِرْ حين تقرأ كتابي هذا حتّى تأتي أهل الكوفة ، فتطلب ابن عقيل كطلب الخرزة حتّى تثقفه فتوثقه أو تقتله أو تنفيه » « 3 » . وقال ابن الجوزي : « . . . فقام رجل ممّن يهوى يزيد إلى
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 336 . ( 2 ) أنساب الأشراف 2 / 335 . ( 3 ) تاريخ الطبري 3 / 280 .