تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

7 - سروره بمقتل الإمام

وقال غير واحدٍ من الأئمّة الحفّاظ : إنّ يزيد قد سُرّ بقتل الإمام عليه السلام وأصحابه . . قال المسعودي : « جلس ذات يوم على شرابه وعن يمينه ابن زياد ، وذلك بعد قتل الحسين ، فأقبل على ساقيه فقال :
أسقني شربةً تروّي مشاشي * ثمّ مِل فاسقِ مثلها ابن زيادِ صاحب السرّ والأمانة عندي * ولتسديد مغنمي وجهادي
ثمّ أمر المغنّين فغنّوا به » « 1 » . وقال الطبري : « حدّثني أبو عبيدة معمر بن المثنّى ، أنّ يونس بن حبيب الجرمي حدّثه ، قال : لمّا قَتل عبيدُ اللَّه بن زياد الحسينَ بن عليّ عليه السلام وبني أبيه ، بعث برؤوسهم إلى يزيد بن معاوية ، فسُرّ بقتلهم أوّلًا ، وحسنت بذلك منزلة عبيداللَّه عنده . . . » « 2 » . وقال ابن الأثير : « وقيل : لمّا وصل رأس الحسين إلى يزيد حسنت حال ابن زياد عنده ، ووصله ، وسرّه ما فعل ، ثمّ لم يلبث إلّا يسيراً . . . » « 3 » .
هامش
( 1 ) مروج الذهب 3 / 67 . ( 2 ) تاريخ الطبري 3 / 365 حوادث سنة 64 ه . ( 3 ) الكامل في التاريخ 3 / 439 .