تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
أقول : فهو لم يتعرّض للإمام بسوء ، بل كتب إليه يعطيه الأمان ويعده البرّ والصلة والإحسان ! ! ثمّ إنّ يحيى ومن معه حاولوا الحيلولة دون خروجه ، وتدافع الفريقان ، وبلغ ذلك عمرو بن سعيد ، فأرسل إليهم يأمرهم بالانصراف « 1 » . ولكنّ عمرو بن سعيد الأشدق قد كتب في الحال إلى عبيداللَّه بن زياد : « أمّا بعد ، فقد توجّه إليك الحسين ، وفي مثلها تعتق أو تكون عبداً تسترقّ كما تسترقّ العبيد » « 2 » . أقول : فانظر ما معنى ذلك ؟ ! هذا ، وقد جاء في بعض التواريخ أنّه قد خرج من مكّة مع الإمام عليه السلام نحو العراق ستّون شيخاً من أهل الكوفة « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : أنساب الأشراف 3 / 375 ، الأخبار الطوال : 244 ، تاريخ الطبري 3 / 296 ، الكامل في التاريخ 3 / 401 . ( 2 ) الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 429 رقم 1374 ، تاريخ دمشق 14 / 212 رقم 1566 . ( 3 ) تاريخ دمشق 14 / 212 رقم 1566 .
تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 165 | السيد علي الحسيني الميلاني