تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
لكنْ مَن كان هؤلاء ؟ وهل بقوا معه ؟ وماذا كان مصيرهم ؟ وكتب ابن عبّاس ليزيد : « وما أنسَ من الأشياء ، فلستُ بناسٍ اطّرادك الحسين بن عليّ من حرم رسول اللَّه إلى حرم اللَّه ، ودسّك إليه الرجال تغتاله ، فأشخصته من حرم اللَّه إلى الكوفة » « 1 » . ثمّ إنّه عليه السلام ما زال يخبر من معه بمقتله ، وإنّ من يبقى معه منهم فإنّهم سيقتلون . فتارةً يشبّه نفسه بيحيى بن زكريّا ويقول : « إنّ من هوان الدنيا على اللَّه تعالى أنّ رأس يحيى بن زكريّا أُهدي إلى بغيٍّ من بغايا بني إسرائيل » « 2 » . وأُخرى : يخبرهم عن رؤيا رآها ، فقال : « قد رأيت هاتفاً يقول : أنتم تسيرون والمنايا تسير بكم إلى الجنّة ؛ فقال له ابنه عليّ : يا أبة ! أفلسنا على الحقّ ؟ ! فقال : بلى يا بنيّ والذي إليه مرجع العباد . فقال له : يا أبة ! إذن لا نبالي بالموت » « 3 » . ومرّةً أُخرى أخبرهم بذلك ، « قالوا : وما ذاك يا أبا عبداللَّه ؟ ! . . . قال :
هامش
( 1 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 163 . ( 2 ) الملهوف على قتلى الطفوف : 102 . ( 3 ) الملهوف على قتلى الطفوف : 131 - 132 .