وإنّه قد بلغني أنّ حسيناً قد توجّه إلى العراق ، فضع المناظر والمسالح واحترسْ ، واحبس على الظنّة ، واقتُل على التهمة ، واكتب إليّ في ما يحدث من خبرٍ إن شاء اللَّه » « 1 » .
كتاب عمرو بالأمان
قالوا : ولمّا خرج الإمام عليه السلام من مكّة كتب عمرو بن سعيد مع أخيه يحيى في جندٍ أرسلهم إليه : « إنّي أسأل اللَّه أن يلهمك رشدك ، وأن يصرفك عمّا يرديك ، بلغني أنّك قد اعتزمت على الشخوص إلى العراق ، فإنّي أُعيذك باللَّه من الشقاق ، فإنْ كنت خائفاً فأقبل إليَّ ، فلك عندي الأمان والبرّ والصلة » « 2 » .
هامش
( 1 ) الإرشاد - للشيخ المفيد - 2 / 65 - 66 ، تاريخ الطبري 3 / 293 ، الفتوح - لابن أعثم - 5 / 69 - 70 ، الأخبار الطوال : 242 ، وقعة الطفّ : 77 ، مقتل الحسين - للخوارزمي - 1 / 308 - 309 ف 10 ، مناقب آل أبي طالب - لابن شهرآشوب - 4 / 102 ، بحار الأنوار 44 / 359 ب 37 ، الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 434 رقم 1374 ، أنساب الأشراف 2 / 341 - 342 ، تاريخ الإسلام 2 / 296 ، مروج الذهب 3 / 60 ، المنتظم 4 / 145 ، الكامل في التاريخ 3 / 398 ، البداية والنهاية 8 / 126 .
( 2 ) الطبقات الكبرى - لابن سعد - 6 / 426 رقم 1374 ، تاريخ الطبري 3 / 297 ، الكامل في التاريخ 3 / 402 ، بغية الطلب 6 / 2610 ، تهذيب الكمال 4 / 491 رقم 1305 ، البداية والنهاية 8 / 131 ، مختصر تاريخ دمشق 7 / 141 .