تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
وفي تاريخ الطبري : « بايع الناس ليزيد بن معاوية غير الحسين بن عليّ وابن عمر وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر وابن عبّاس . فلمّا قدم معاوية . . . أرسل إلى عبد الرحمن بن أبي بكر فقال : يا ابن أبي بكر ، بأيّة يدٍ أو رجلٍ تقدم على معصيتي ؟ ! قال : أرجو أن يكون ذلك خيراً لي . فقال : واللَّه لقد هممت أن أقتلك . قال : لو فعلت لأتبعك اللَّه به لعنةً في الدنيا وأدخلك به في الآخرة النار » « 1 » . قالوا : فلم يلبث إلّايسيراً حتّى مات ، بعدما خرج معاوية من المدينة « 2 » .

سمّ عبد الرحمن بن خالد وكان أهل الشام يريدونه

وهكذا فعل بعبد الرحمن بن خالد بن الوليد - وكان حامل اللواء الأعظم معه في صِفّين « 3 » ! - لمّا رأى توجّه أهل الشام إليه وحبّهم له . . قال الحافظ ابن عبدالبرّ : « إنّه لمّا أراد معاوية البيعة ليزيد ، خطب
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 3 / 248 - 249 حوادث سنة 56 ه . ( 2 ) التاريخ الكبير - للبخاري - 5 / 242 رقم 795 ، الكامل في التاريخ 3 / 343 ، أُسد الغابة 3 / 265 رقم 3338 . ( 3 ) الأخبار الطوال : 172 .