وفي تاريخ الطبري : « بايع الناس ليزيد بن معاوية غير الحسين بن عليّ وابن عمر وابن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر وابن عبّاس .
فلمّا قدم معاوية . . . أرسل إلى عبد الرحمن بن أبي بكر فقال : يا ابن أبي بكر ، بأيّة يدٍ أو رجلٍ تقدم على معصيتي ؟ !
قال : أرجو أن يكون ذلك خيراً لي .
فقال : واللَّه لقد هممت أن أقتلك .
قال : لو فعلت لأتبعك اللَّه به لعنةً في الدنيا وأدخلك به في الآخرة النار » « 1 » .
قالوا : فلم يلبث إلّايسيراً حتّى مات ، بعدما خرج معاوية من المدينة « 2 » .
سمّ عبد الرحمن بن خالد وكان أهل الشام يريدونه
وهكذا فعل بعبد الرحمن بن خالد بن الوليد - وكان حامل اللواء الأعظم معه في صِفّين « 3 » ! - لمّا رأى توجّه أهل الشام إليه وحبّهم له . .
قال الحافظ ابن عبدالبرّ : « إنّه لمّا أراد معاوية البيعة ليزيد ، خطب
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 3 / 248 - 249 حوادث سنة 56 ه .
( 2 ) التاريخ الكبير - للبخاري - 5 / 242 رقم 795 ، الكامل في التاريخ 3 / 343 ، أُسد الغابة 3 / 265 رقم 3338 .
( 3 ) الأخبار الطوال : 172 .