تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وما لبث أن مات « 1 » . وروى ابن الأثير : إنّ مروان خطب فقال : « إنّ أمير المؤمنين قد اختار لكم فلم يأل ، وقد استخلف ابنه يزيد بعده . فقام عبد الرحمن بن أبي بكر فقال : كذبت - واللَّه - يا مروان ، وكذب معاوية ، ما الخيار أردتما لأُمّة محمّد ، ولكنّكم تريدون أنْ تجعلوها هرقليّة ، كلّما مات هرقل قام هرقل . فقال مروان : هذا الذي أنزل اللَّه فيه « وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفّ لَّكُمَا » « 2 » الآية . فسمعت عائشة مقالته ، فقامت من وراء الحجاب وقالت : يا مروان ! يا مروان ! فأنصت الناس ، وأقبل مروان بوجهه ، فقالت : أنت القائل لعبد الرحمن إنّه نزل فيه القرآن ؟ ! كذبت واللَّه ، ما هو به ، ولكنّه فلان بن فلان ، ولكنّك أنت فضض من لعنة نبيّ اللَّه . وقام الحسين بن عليّ ، فأنكر ذلك . وفعل مثله ابن عمر وابن الزبير . فكتب مروان بذلك إلى معاوية » « 3 » .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 2 / 825 - 826 رقم 1394 . ( 2 ) سورة الأحقاف 46 : 17 . ( 3 ) الكامل في التاريخ 3 / 351 - 352 حوادث سنة 56 ، وانظر : تاريخ الخلفاء - للسيوطي - : 242 - 243 .