تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص من هم قتلة الحسين (ع)، شيعة الكوفة؟ — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
أهل الشام وقال لهم : يا أهل الشام ! إنّه قد كبرت سنّي ، وقرب أجلي ، وقد أردت أنْ أعقد لرجلٍ يكون نظاماً لكم ، وإنّما أنا رجل منكم ، فأروا رأيكم . فأصفقوا واجتمعوا وقالوا : رضينا عبدَ الرحمن بن خالد . فشقّ ذلك على معاوية ، وأسرّها في نفسه . ثمّ إنّ عبد الرحمن مرض ، فأمر معاوية طبيباً عنده يهوديّاً ، وكان عنده مكيناً ، أنْ يأتيه فيسقيه سقية يقتله بها . فأتاه فسقاه ، فانخرق بطنه فمات » « 1 » . وقد سمّى ابن عساكر الطبيب اليهودي فقال : « فأمر ابن أثال أنْ يحتال في قتله ، وضمن له إنْ هو فعل ذلك أن يضع عنه خراجه ما عاش ، وأن يولّيه جباية خراج حمص ، فلمّا قدم عبد الرحمن حمص منصرفاً من بلاد الروم ، دسّ إليه ابن أثال شربةً مسمومةً مع بعض مماليكه ، فشربها ، فمات بحمص ، فوفّى معاوية بما ضمن له ، وولّاه خراج حمص ووضع عنه خراجه » « 2 » .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 2 / 829 - 830 رقم 1402 . ( 2 ) تاريخ دمشق 16 / 164 رقم 1897 ، وانظر : أنساب الأشراف 5 / 118 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 132 ، تاريخ الطبري 3 / 202 ، الكامل في التاريخ 3 / 309 ، البداية والنهاية 8 / 25 حوادث سنة 46 ه .