تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ الفاخرة في أمور الآخرة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
وأمّا السنّة : فلقد دلّت الرّوايات المتكثّرة الواردة عن النّبيّ الأكرم وآله الطيبين عليه وعليهم الصّلاة والسّلام على وجوب التّوبة . . . وإليك بعض تلك النصوص : منها : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : « إنّ اللَّه يقبل توبة عبده ما لم يغرغر . توبوا إلى ربّكم قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الزّاكية قبل أن تشتغلوا ، وصلوا الذي بينكم وبينه بكثرة ذكركم إياه » « 1 » . ومنها : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « توبوا إلى اللَّه عزّوجلّ ، وادخلوا في محبّته ، فإنّ اللَّه يحبّ التّوابين ويحبّ المتطهّرين ، والمؤمن توّاب » « 2 » . ومنها : قال عليه السّلام : « تعطّروا بالاستغفار لا تفضحنكم روائح الذّنوب » « 3 » . ومنها : قال عليه السّلام : « باب التّوبة مفتوح لمن أرادها . فتوبوا إلى
هامش
( 1 ) البحار 6 / 19 ، الرّقم 5 ، و 78 / 240 ، الرّقم 3 ، نقلًا عن الدّعوات للرّاوندي ، ومستدرك الوسائل 2 / 133 ، الرّقم 1621 وفيه : توبوا إلى بارئكم بدل : ربّكم . ( 2 ) الخصال : 623 ، حديث أربعمائة ، والبحار 6 / 21 ، الرّقم 14 نقلًا عنه ، وتفسير نور الثّقلين 1 / 216 ، الرّقم 821 ، وتفسير كنز الدّقائق 1 / 531 . ( 3 ) أمالي الطّوسي : 372 ، الرّقم 809 ، والبحار 6 / 22 ، الرّقم 18 نقلًا عنه ، ووسائل الشّيعة 16 / 70 ، الرّقم 17 ، وشرح النّهج 20 / 281 ، الرّقم 225 .