اللَّه توبةً نصوحاً عسى ربّكم أن يكفّر عنكم سيئاتكم . . . » « 1 » .
ومنها : قال عليه السّلام : « . . . لا خير في الدّنيا إلّالرجلين : رجل أذنب ذنوباً فهو يتداركها بالتّوبة ، ورجل يسارع في الخيرات » « 2 » .
وأمّا الإجماع : لقد نصّ علماء الحديث والكلام والأخلاق على وجوب التّوبة من الذّنوب ، مصرّحين بأنّ ذلك ممّا أجمع عليه المسلمون . وهذه بعض كلماتهم :
1 - قال العلّامة رحمه اللَّه : وهي واجبة بالإجماع « 3 » .
وقال رحمه اللَّه : ويجب الإقرار بكلّ ما جاء به النّبي صلّى اللَّه عليه وآله فمن ذلك . . . الثّواب والعقاب . . . ووجوب التّوبة « 4 » .
2 - وقال الشّيخ الطّبرسي رحمه اللَّه : وكلّ معصية للَّه تعالى فإنّه يجب التّوبة منها « 5 » .
3 - وقال الشّيخ الفاضل المقداد رحمه اللَّه : وهي واجبة لوجوب
هامش
( 1 ) الخصال : 624 ، والبحار 10 / 102 ، و 70 / 350 ، الرّقم 47 .
( 2 ) روضة الواعظين : 478 - 479 وفيه : رجل أذنب ذنباً بدل : ذنوباً ، والبحار 6 / 38 ، الرّقم 62 ، وشرح النّهج 18 / 250 .
( 3 ) كشف المراد في شرح تجريد الإعتقاد : 566 ، المسألة الحادي عشرة .
( 4 ) النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر : 127 ، الفصل السّابع .
( 5 ) تفسير مجمع البيان 1 / 176 .