بيميني والخلد في الجنان بيساري ، وحاسبني حساباً يسيراً ، وقوله :
الّلهمّ لا تعطني كتابي بشمالي ولا تجعلها مغلولةً إلى عنقي وأعوذ بك من مقطعات النّيران » « 1 » .
7 - وعن سيدنا الباقرعن أبيه عليهما السّلام أنّه قال : « إنّ الملك الموكل بالعبد يكتب في صحيفته أعماله ، فأملوا في أوّلها خيراً وفي آخرها خيراً ، يغفر لكم ما بين ذلك » « 2 » .
8 - عن خالد بن نجيح عن أبي عبداللَّه عليه السّلام قال : « إذا كان يوم القيامة ، دفع إلى الإنسان كتابه ، ثمّ قيل له : إقرأ .
قلت : فيعرف ما فيه ؟
فقال : إنّ اللَّه يذكره ، فما من لحظةٍ ، ولا كلمةٍ ، ولا نقل قدمٍ ، ولا شيءٍ فعله إلّاذكره ، كأنّه فعله تلك السّاعة ، فلذلك قالوا : « يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لايُغادِرُ صَغيرَةً وَلا كَبيرَةً إِلّا أَحْصاها » » . « 3 »
هامش
( 1 ) أمالي الصّدوق : 649 المجلس الثّاني والثّمانون ، الرّقم 11 ، والبحار 77 / 319 ، الرّقم 12 ، والوسائل 1 / 402 ، الرّقم 1 .
( 2 ) أمالي المفيد : 2 المجلس الأوّل يوم السّبت ، وأورد عنه السيّد علي بن طاوس في كتاب محاسبة النّفس : 15 وفيه : في صحيفة أعماله فاعملوا . . . ، وأورده أيضاً في الفصل الثاني والعشرين من كتاب فلاح السّائل : 215 ، وفيه : فاملئوا . . . والبحار 5 / 328 - 329 الباب 17 ، الرّقم 25 .
( 3 ) تفسير العياشي 2 / 328 ، الرّقم 34 ، والبحار 7 / 315 الباب 16 ، الرّقم 10 .