الميزان ، كما وردت روايات أخرى فيه . . . « 1 » وهناك رواياتٌ رواها العّامة فراجعها « 2 » .
من كلمات العلماء في وجوب التّصديق بها
قد ثبت أنّ الطّريق إلى معرفة الميزان - كغيرها ممّا يتعلّق بالآخرة - هو السّمع ، وإخبار الصّادق به .
فمن المناسب أن ننقل بعض كلمات العلماء الصّريحة في وجوب الإذعان بالميزان وأنّ منكرها كافرٌ ، ليتّضح المراد من الآيات والرّوايات .
1 - قال الشّيخ الصّدوق رحمه اللَّه : باب الإعتقاد في الحساب والموازين :
إعتقادنا في الحساب أنّه حقٌ . . . « 3 » .
وسئل الصّادق عن قول اللَّه تعالى : « وَنَضَعُ الْمَوازينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ
هامش
( 1 ) الكافي 2 / 506 ، الرّقم 2 ، ومن لا يحضره الفقيه 1 / 207 ، الرّقم 2 ، و 2 / 584 عن الرّضاعليه السّلام قال : من زارني على بعد داري أتيته يوم القيامة في ثلاثة مواطن حتّى أخلصه من أهوالها : إذا تطائرالكتب يميناً وشمالًا ، وعند الصّراط ، وعند الميزان .
( 2 ) مسند أحمد 2 / 186 و 225 ، وسنن الدّارمي 1 / 9 ، وصحيح البخاري 7 / 168 ، وصحيح مسلم 8 / 70 ، وسنن ابن ماجة 1 / 103 ، وتفسير القرطبي 1 / 67 و 4 / 166 و 7 / 165 ، وزاد المسير 3 / 115 ، والدّرّ المنثور 2 / 9 ، و . . . .
( 3 ) تصحيح إعتقادات الإمامية : 114 .