نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبينَ » « 1 » .
3 - قوله تعالى : « فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ خَفَّتْ مَوازينُهُ فَأُولئِكَ الَّذينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ في جَهَنَّمَ خالِدُونَ » « 2 » .
4 - قوله تعالى : « فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازينُهُ * فَهُوَ في عيشَةٍ راضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازينُهُ * فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ * وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ * نارٌ حامِيَةٌ » « 3 » .
دليله من السّنة
ويدلّ على الميزان في السّنة أخبارٌ عديدةٌ منها :
1 - عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم : « ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق » « 4 » .
2 - وعنه أيضاً عليه الصّلاة والسّلام : فيما كان يعظ به : « ثمّ رجع
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : الآية 47 .
( 2 ) سورة المؤمنون : الآية 102 - 103 .
( 3 ) سورة القارعة : الآية 6 - 11 .
( 4 ) الكافي 2 / 99 ، باب حسن الخلق ، الرّقم 2 ، البحار 7 / 249 ، الرّقم 7 ، عنه ، وسائل الشّيعة 12 / 151 ، باب استحباب حسن الخلق مع النّاس ، الرّقم 13 ، وعيون أخبارالرّضا عليه السّلام 1 / 40 - 41 ، الرّقم 98 ، وفيه كذا : ما من شيءٍ أثقل في الميزان من حسن الخلق .