المناقشات في الحديث
والآن ، فلننظر ماذا يقول المخالفون في مقام الردّ على استدلالنا بقول رسول اللَّه : « علي منّي وأنا من علي وهو وليّكم من بعدي » .
ليست لهم مناقشة تسمع وتستحق الذكر ، إلّامناقشتهم في معنى « وليّكم » ، لاحتمال أنْ يكون المراد : علي ناصركم ، علي محبّكم من بعدي .
لكن الحديث بقرائنه الداخليّة والخارجيّة والقصة بأجمعها تأبى كلّ هذه التشكيكات وهم أيضاً يعلمون بهذا ، ولذا يضطرّون إلى اللّجوء إلى طريقة أُخرى ، وتلك الطريقة هي تحريف الحديث ، وقد تتوصّل بالنظر في نصوص الحديث والمقارنة بين ألفاظه المذكورة من قبل إلى بعض مواضع تحريفاتهم .