فسمّاهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ب « الطلقاء » ، ومنهم من تظاهر بالإسلام بالمدينة قبل الفتح خوفاً ، ومنهم من تظاهر به قبل الهجرة طمعاً .
وقد جعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله عليّاً وحبّه واتّباعه الميزان الذي يعرف به المنافق من المؤمن ، فقال :
« لا يبغضك مؤمن ولا يحبّك منافق » « 1 » .
وقال :
« من أبغض أهل البيت فهو منافق » « 2 » .
وقال علي :
« واللَّه إنه ممّا عهد إليَّ رسول اللَّه أنه لا يبغضني إلّامنافق ولا يحبّني إلّامؤمن » « 3 » .
وقال أبو سعيد الخدري وأبو ذر وابن مسعود وابن عباس وجابر وأنس :
« ما كنّا نعرف المنافقين إلّاببغض علي بن أبي طالب » « 4 » .
هامش
( 1 ) مسند أحمد 6 / 292 ، فتح الباري 7 / 57 ، مجمع الزوائد 9 / 133
( 2 ) رواه أحمد ، كما في ذخائر العقبى : 18 وشرح المواهب اللدنيّة 7 / 9 وغيرهما
( 3 ) مسند أحمد 1 / 84 ، صحيح مسلم 1 / 61 ، خصائص علي : 27 ، جامع الأصول 9 / 473
( 4 ) فضائل الصحابة 2 / 715 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 139