لِلَّذينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَيَزْدادَ الَّذينَ آمَنُوا إيمانًا وَلا يَرْتابَ الَّذينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكافِرُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدي مَنْ يَشاءُ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلّا هُوَ وَما هِيَ إِلّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ » « 1 » .
لقد صنّفت الآية الناس في ظرف نزولها إلى :
1 - المؤمنين
2 - الكافرين
3 - أهل الكتاب
4 - الذين في قلوبهم مرض .
فمن « الذين في قلوبهم مرض » في مكة وعند بدء الدعوة ؟
واقرأوا كذلك في سورة العنكبوت المكّية :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَ وَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِما في صُدُورِ الْعالَمينَ * وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقينَ » « 2 » .
لقد تظاهر الكثيرون من رجالات قريش بالإسلام في فتح مكّة ،
هامش
( 1 ) سورة المدثر ( 74 ) : 30
( 2 ) سورة العنكبوت ( 29 ) : 9