وروى الشيخ الجليل ابن البطريق عن ابن عباس عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله قوله : « عليّ يوم القيامة على الحوض ، لا يدخل الجنّة الّا من جاء بجواز من علي بن أبي طالب » « 1 » .
وَنُورِهِ
« النور » ما يُضيء بذاته ، فهم عليهم السّلام نور الإله جلّ جلاله الذي تجلّى فبدَّد ظلمات الجهل والفتن والضلالة والاختلاف في كلّ الأزمنة والمجالات ، ولكلّ العوالم والأمم .
روى أبو خالد الكابلي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
« فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذي أَنْزَلْنا » « 2 » .
فقال : يا أبا خالد ، النور - واللَّهِ - الأئمّة من آل محمّد عليهم السّلام إلى يوم القيامة ، وهم - واللَّه - نور اللَّه الذي أنزل ، وهم - واللَّه - نور اللَّه في السماوات وفي الأرض .
واللَّه يا أبا خالد ، لنور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار ، وهم - واللَّه - ينوّرون قلوب المؤمنين ، ويحجب اللَّه عزّ وجلّ نورهم عمّن يشاء فتظلم قلوبهم .
واللَّه - يا أبا خالد - لا يحبّنا عبد ويتولانا حتى يطهّر اللَّه قلبه ، ولا يطهر اللَّه
هامش
( 1 ) العمدة : 373 - 374 .
( 2 ) سورة التغابن ، الآية : 8 .